|
وأضاف
أن مصنع مياه زلال التابع للهيئة،
والذي وجه صاحب السمو الشيخ
الدكتور سلطان بن محمد القاسمي
عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة
بإنشائه عام 1995م من منطلق حرص
سموه على الصحة العامة،
لا يهدف للربح بل إلى المحافظة
على الصحة العامة وتوفير المياه
النقية الصالحة للشرب وأن أسعار
العبوات ظلت ثابتة منذ إنشاء
المصنع وحتى الآن
وأوضح أن نسبة الإقبال على شراء
مياه المصنع تزيد بصورة مستمرة،
مشيراً إلى أن
الزيادة الاخيرة التى اقرها مجلس
ادارة الهيئة، فى اجتماعه الأخير
برئاسة سمو الشيخ عبدالله بن سالم
القاسمي نائب حاكم الشارقة، سيتم
تطبيقها إعتبارا من بداية
شهرديسمبرالقادم وجاءت نتيجة
الغلاء الذى طال كافة المواد
المستخدمة في الإنتاج والتسويق
والتوزيع من معدات ومواد مستخدمة
في تنقية المياه بالإضافة الى
ارتفاع اجور العاملين وسيارات
النقل والصيانة.
وقال سعادة المهندس الوليد خالد
بن خادم: "أن
ما يشغلنا هو توفير هذه الخدمة
باعتبارها نوعاً من الخدمات
الأساسية والعامة التي تحرص
الهيئة على توفيرها بجودة عالية
وتطبيق أحدث وأدق المواصفات في
إنتاج المياه من خلال ميكنة كاملة
مع الالتزام بالمعايير والمواصفات
التي حددتها منظمة الصحة العالمية"
وأن المصنع الجديد في منطقة حمدة
يعمل بكفاءة ومستوى عال من
التقنية والمأمونية وأن عملية
تعبئة وتنظيف العبوات تمر بمراحل
دقيقة ومضمونة من غسيل وتعقيم
وتغليف وغيرها من المراحل وجميعها
تتم "أتوماتيكياً" دون أن تمسها
يد بشرية.
وأوضح حاجى الهاجرى مدير الادارة
العامة لمصنع زلال أن المصنع حصل
على شهادة الأيزو 9001:2000 ويتم
حاليا اتخاذ الإجراءات اللازمة
للحصول على الهاسب
.
واوضح أن المصنع الجديد يعمل
لمدة 24ساعة يوميا بنظام الورديات
وينتج حوالى 21 الف عبوة كبيرة
سعة 5 جالونات يومياً ومن المتوقع
أن يزيد الانتاج ليصل إلى 25 ألف
وحدة من العبوات وذلك لتغطية
الطلب المتزايد من قبل العملاء
كما ينتج 2000 عبوة صغيرة سعة نصف
وواحد ونصف لتريومياً بالإضافة
إلى حوالى 3000 كرتونة من الأكواب
سعة 200 ملي.
وقال إنه سيتم تزويد المصنع
بثماني سيارات جديدة لتوزيع عبوات
المياه على المشتركين خلال
الاسابيع القادمة بالإضافة إلى
تزويد المصنع بـ"500" ركسي جديد
"الإطارات الحديدية التي توضع
فيها عبوات المياه الكبيرة " ،
موضحا أن هناك 41 سيارة بالمصنع
تعمل في توزيع عبوات المياه
الكبيرة بمدينة الشارقة بالإضافة
إلى 6 سيارات لتوزيع كراتين
العبوات الصغيرة.
وأشار الكيميائي حمدي أصيل مسؤول
إنتاج بالمصنع الجديد إلى أن
المياه تمر بالعديد من المراحل
حتى تصل إلى أعلى مستويات التنقية
المستخدمة فى العالم حيث يتم فى
المرحلة الأولى إضافة الكلور
للمياه ثم تتم الفلترة بالكربون
لازالة الكلور والطعم والرائحة ثم
تدخل المياه فى المرحلة الثالثة
على "الالترافلترة" وقد تم تزويد
المصنع بأحدث وحدة "للالترا
فلترة" فى منطقة الخليج ويتم خلال
هذه المرحلة التخلص من بعض
الأملاح والمعادن غير المرغوب
فيها وأثناء المرحلة التالية يتم
إضافة بعض المعادن المفيدة
للإنسان بنسب محددة حسب مواصفات
منظمة الصحة العالمية ثم يتم بعد
ذلك مرحلة التعقيم النهائية عن
طريق جهاز الأوزون.
وأوضح معاذ مظهر مسؤل قسم التسويق
والمبيعات بالمصنع أن مبيعات
المصنع تتزايد بصفة مستمرة وأن
إنتاج المصنع خاصة من العبوات
الكبيرة سعة 5 جالون يتم بيعه
بالكامل يومياً فى إمارات الشارقة
ودبى وعجمان وأم القيوين.
وبيّن أن هناك بعض طلبات تصدير
كراتين عبوات المياه الصغيرة
والأكواب حيث يتم حالياً تصدير
حوالي 1600 كرتونة أسبوعياً من
هذه العبوات الى بعض الدول
العربية |