|
وأشار سعادة
المهندس الوليد خالد بن خادم مدير
عام هيئة كهرباء ومياه الشارقة
إلى
أنه
تم
تطوير المحطات والخطوط ومد المزيد
من الكابلات الأرضية في مناطق
متفرقة من مدينة الشارقة ومدينتي
خورفكان وكلباء بالمنطقة الشرقية
وبلغ عدد محطات شبكة توزيع
الكهرباء بالهيئة 115 محطة توزيع
33 ك.ف./11و6,6 ك.ف. منها 101
محطة في مدينة الشارقة و8 محطات
في خور فكان و6 محطات في مدينة
كلباء
كما
بلغ عدد المحطات 11و6،6 كيلو فولت
أكثر من 6500 محطة في مختلف أرجاء
إمارة الشارقة.
وأكد أن مشروعات
شبكة الإمارات الوطنية للكهرباء
(الربط الكهربائي) الذي نفذته
الهيئة مع هيئات ومؤسسات الكهرباء
والمياه بالدولة حقق نجاحاً
كبيراً ساهم في استقرار شبكات نقل
وتوزيع الكهرباء إضافة إلى تحسين
وثبات الجهد ومجابهة حالات
الطوارئ، بالإضافة إلى والتبادل
الاقتصادي للطاقة بين هذه الهيئات.
وأوضح أنه
يجرى حالياً إعداد دراسة من خلال
استشاري متخصص لدراسة مدى جدوى
رفع جهد شبكات نقل الكهرباء من
220 إلى 400 كيلو فولت
(جهد الشبكات)
وهي تمثل نقلة نوعية كبيرة تساهم
في مجابهة المتطلبات المستقبلية
لشبكات النقل وتوسعاتها ومواكبة
الزيادة المستمرة في الطلب على
الكهرباء والمقترنة بالنمو
السكاني المتواصل والطفرة
العمرانية والصناعية والاقتصادية
الشاملة التي تشهدها البلاد .
وأشار إلى أن الهيئة حققت تطوراً
كبيراً في مجال نقل وتوزيع
الكهرباء وقد أنشأت العديد من
محطات نقل الكهرباء كان آخرها
محطات 132 ك. ف. في الصناعية 17
والمجاز والنهدة وإضافة مغذيات
بين الصناعية 17 والصناعية
السابعة، وبلغ عدد المحطات النقل
132 كيلو فولت 10 محطات .
وقال:
"أن
الهيئة تسخّر كل جهودها لمواكبة
النهضة الاقتصادية والاجتماعية
والحضارية الكبرى التي تلبي
احتياجات الحاضر والمستقبل بكل
كفاءة واقتدار بفضل توجيهات صاحب
السمو الشيخ الدكتور سلطان بن
محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى
حاكم الشارقة وانطلاقاً من هذه
التوجيهات الحكيمة حققت الهيئة
تطوراً كبيراً في مجال نقل وتوزيع
الكهرباء لمواكبة الزيادة الكبيرة
في القدرة الإنتاجية لتوليد
الكهرباء
وأوضح المهندس عيسى الزرعوني مدير
مركز التحكم أن الطلب على
الكهرباء يتزايد بصفة مستمرة
بنسبة تتراوح بين 8 إلى 12% وهي
نسبة كبيرة حيث بلغ أقصى طلب على
الطاقة الكهربائية خلال عام 2008م
حوالي 1691 ميجاوات، بينما كان
الطلب في عام 2007م حوالي 1557،
أي بزيادة تبلغ 8,6%.
وأشار إلى أن المركز يقوم حالياً
بمراقبة كميات الطاقة المولدة من
وحدات التوليد الموجودة في محطة
اللية و محطة واسط، وكذلك مراقبة
و التحكم بعدد 91 محطة فرعية
مختلفة تعمل على الجهود 220، 132
و 33 كيلو فولت تشمل 85% من شبكتي
النقل و التوزيع. و في المستقبل
القريب سيكون بإمكان المركز
مراقبة جميع وحدات التوليد
الموجودة في مختلف محطات التوليد
في الهيئة (اللية، واسط، و
الحمرية)، بالإضافة إلى جميع
المحطات من جهد 220 كيلوفولت إلى
33 كيلو فولت (شبكة النقل و
التوزيع)، ونحن نعمل حالياً على
دراسة توسعة نظام التحكم ليشمل
شبكة التوزيع إلى جهد 11 كيلو
فولت، إلى أن نصل إلى مراقبة و
التحكم بشبكة الجهد المنخفض
(العملاء).
وأوضح أن مركز التحكم يقوم
بمتابعة الأعمال واتخاذ القرارات
السريعة في إدارة الشبكة
الكهربائية والمساهمة في التخطيط
المستقبلي لمشروعات الكهرباء
وتوفير احتياجات محطات التوليد من
الوقود والمتابعة المستمرة للطلب
على الطاقة و الكميات المولدة
وذلك حتى لا تحدث أي مشكلة طارئة
وكذلك تم تحقيق الاستفادة القصوى
من الاحتياطي الدوار للطاقة
الكهربائية، وتشغيل الوحدات
التوليدية في محطات التوليد على
أساس زيادة الأداء على أساس
اقتصادي عن طريق اختيار الوقود
الأمثل لتقليل الفقد من الطاقة و
المال، و المحافظة على سلامة
الوحدات وتفادي أية أعطال أو
صيانة طارئة.
|