الصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية  |  سياسة الخصوص

 

  أدخل رقم المستهلك:

 

 أين تجد رقم حساب المستهلك؟

 
   
   
   
   
 

أخبار الهيئة

 

مشروع تمديدات الغاز حقق نجاحاً كبيراً بالشارقة وبدء خطوات تنفيذه في المنطقة الشرقية

بتاريخ: 28/11/2007

طارق ديماس: سعر الغاز الطبيعي أقل من المسال بنسبة 60%

دعا المهندس طارق راشد ديماس مدير الإدارة العامة لتوزيع الغاز الطبيعي بهيئة كهرباء ومياه الشارقة المواطنين والمقيمين للاستفادة من شبكة تمديدات الغاز الطبيعي بمدينة الشارقة  ، وعدم التأخر في توصيل الخدمة لديهم لما لها من فوائد متعددة ومنها توفره طوال ساعات اليوم والأمان والسلامة ، حيث يتم تطبيق أرقى وأدق المواصفات ومعايير الجودة والأمان في تمديدات الشبكة إضافة لأن سعر المتر المكعب 1.25 درهم وينخفض هذا السعر عن سعر غاز الاسطوانات المسالة بنسبة 60% .

وأكد أن مشروع تزويد مدينة الشارقة بالغاز حقق نجاحاً كبيراً حيث يستفيد منه حالياً أكثر من 106 ألفمستهلك في المناطق التجارية والسكنية والصناعية وأن شبكة تمديدات الغاز بالمدينة بلغت 1200 كيلو متر وتغطي هذه الشبكة أكثر من 90% من المدينة ويجري حالياً تنفيذ المزيد من التمديدات في الشبكة وخاصة في المناطق السكنية الجديدة مثل نوف والجرينة والقرائن ، كما يتم أيضاً إنشاء محطة جديدة لتوزيع الغاز في منطقة الرحمانية لخدمة هذه المنطقة وصناعية الإمارات وبذلك يصل عدد محطات نقل وتوزيع الغاز إلى 4 محطات .

وأشار إلى أن المشروع والذي تم تنفيذه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – يمثل تجربة رائدة يجب الاسترشاد بها في مجال تشجيع استخدام الغاز الطبيعي كوقود بديل وأن انفراد مدينة الشارقة بوجود شبكة متكاملة لتوزيع الغاز بها والتي تكلف إنشائها 600 مليون درهم يمثل بنية أساسية قوية ومتطورة تساهم في انطلاق مشروعات تعميم استخدام الغاز في مجالات أخرى ومنها تزويد المركبات بالغاز في وقت قياسي وبتكلفة أقل ، وأنه أصبح لدينا خبرة متميزة اكتسبناها من تنفيذ المشروع .

 وقال أنه نتيجة لنجاح المشروع والخبرة الكبيرة التي اكتسبناها فقد توسعت استخدامات الغاز وأصبح لدينا عدداً كبيراً من المطاعم بلغ 950 مطعماً إضافة إلى المراكز التجارية التي تم تزويدها جميعا بالغاز و 15 مصنعاً منها مصانع كبيرة تستخدم كميات كبيرة من الغاز وندرس حالياً استخدام الغاز في مجالات أخرى كالتكييف .

وأضاف أنه في إطار تنفيذ المشروع بالمنطقة الشرقية تم توقيع عقد لتنفيذ المرحلة الأولى منه في مدينة  كلباء  ويتم  إعداد  موقع العمل  وتجهيزه

خلال شهرين تمهيداً لتوصيل الغاز لأول مستهلك في المدينة قبل نهاية العام المقبل ،  أما مدينة خورفكان سيتم خلال الربع الأول من عام 2008م ترسية المناقصة تمهيداً لتنفيذه.

وقال إن الهيئة بدأت تنفيذ مشروع تشغيل السيارات بالغاز الطبيعي المضغوط وأنشأت أول محطة لتزويد وتحويل السيارات للعمل بالغاز في دولة الإمارات ومنطقة الخليج العربي في فبراير 2005م للاستفادة من الغاز كوقود مستقبلي وحماية البيئة من التلوث إضافة للحفاظ على الصحة العامة ، وقد ساهمت المحطة في تزويد وتحويل 260 سيارة من سيارات الهيئة والباقي 90 سيارة يجري حالياً تحويلها وتزويدها للعمل بالغاز ، كما ساهمت المحطة في تحويل وتزويد 50 سيارة تابعة لشركة خليفة النابودة والتي تعمل في مجال البريد السريع  (DHL) للعمل بالغاز ، وتحويل وتزويد العبارات العاملة في نقل الأفراد بين ضفتي خور دبي للعمل بالغاز بهدف حماية الخور من التلوث وذلك من خلال محطة متنقلة مزودة باسطوانات يتم تعبئتها بالغاز من محطات الهيئة .

كما تم توقيع اتفاقية مع شركة أدنوك للتوزيع لإنشاء 4 محطات جديدة لتحويل وتزويد السيارات للعمل بالغاز باستخدام أحدث المواصفات القياسية وذلك في محطات الشركة القائمة حيث تم اختيار المحطات التي سيتم تزويدها في المرحلة الأولى وهى : على طريق مطار الشارقة يميناً ويساراً وفي منطقة الشهباء مقابل مدرسة الشويفات الخاصة وفي منطقة المرقاب على طريق الشارقة عجمان .

وتم التنسيق بين الهيئة وهيئة المواصفات والمقاييس لوضع مواصفات قياسية موحدة لدولة الإمارات في هذا المجال حيث تم تزويد هيئة المواصفات والمقاييس بجميع المواصفات الخاصة بشبكة الغاز ومشروع تشغيل السيارات للاستفادة منها .

كما سيتم خلال النصف الأول من العام المقبل تحت إشراف شركة عالمية متخصصة في هذا المجال إنشاء محطة أخرى لتحويل وتزويد وتعبئة سيارات ومركبات بلدية الشارقة للعمل بالغاز وعددها 250 سيارة وتقع هذه المحطة في منطقة الرمثاء وفي مراحل مقبلة سيتم تحويل وتزويد سيارات الدوائر والهيئات والمؤسسات الحكومية وسيارات مواصلات الشارقة وسيارات الأجرة والسيارات الخاصة للعمل بالغاز ، والتي تأتي جميعها انسجاماً مع توجهات حكومة الشارقة في سعيها الدائم للقضاء على التلوث والحفاظ على الأجيال القادمة من خلال جعل إمارة الشارقة خالية من أي عناصر مسببة للتلوث وبالإضافة إلى العامل البيئي فإن اعتبارات التكلفة الاقتصادية ترجح كفة وقود الغاز الطبيعي مقارنة مع البترول العادي في كافة الأغراض كوقود الطائرات والسيارات والمركبات ومولدات الكهرباء وأجهزة التكييف والتدفئة وغيرها.

 

الصفحة الرئيسية  |  سياسة الخصوصية  |  اتصل بنا خريطة الموقع