|
خلال شهرين تمهيداً لتوصيل الغاز
لأول مستهلك في المدينة قبل نهاية
العام المقبل ، أما مدينة
خورفكان سيتم خلال الربع الأول من
عام 2008م ترسية المناقصة تمهيداً
لتنفيذه.
وقال إن الهيئة بدأت تنفيذ مشروع
تشغيل السيارات بالغاز الطبيعي
المضغوط وأنشأت أول محطة لتزويد
وتحويل السيارات للعمل بالغاز في
دولة الإمارات ومنطقة الخليج
العربي في فبراير 2005م للاستفادة
من الغاز كوقود مستقبلي وحماية
البيئة من التلوث إضافة للحفاظ
على الصحة العامة ، وقد ساهمت
المحطة في تزويد وتحويل 260 سيارة
من سيارات الهيئة والباقي 90
سيارة يجري حالياً تحويلها
وتزويدها للعمل بالغاز ، كما
ساهمت المحطة في تحويل وتزويد 50
سيارة تابعة لشركة خليفة النابودة
والتي تعمل في مجال البريد السريع
(DHL)
للعمل بالغاز ، وتحويل وتزويد
العبارات العاملة في نقل الأفراد
بين ضفتي خور دبي للعمل بالغاز
بهدف حماية الخور من التلوث وذلك
من خلال محطة متنقلة مزودة
باسطوانات يتم تعبئتها بالغاز من
محطات الهيئة .
كما تم توقيع اتفاقية مع شركة
أدنوك للتوزيع لإنشاء 4 محطات
جديدة لتحويل وتزويد السيارات
للعمل بالغاز باستخدام أحدث
المواصفات القياسية وذلك في محطات
الشركة القائمة حيث تم اختيار
المحطات التي سيتم تزويدها في
المرحلة الأولى وهى : على طريق
مطار الشارقة يميناً ويساراً وفي
منطقة الشهباء مقابل مدرسة
الشويفات الخاصة وفي منطقة
المرقاب على طريق الشارقة عجمان .
وتم التنسيق بين الهيئة وهيئة
المواصفات والمقاييس
لوضع مواصفات قياسية موحدة لدولة
الإمارات في هذا المجال حيث تم
تزويد هيئة المواصفات والمقاييس
بجميع المواصفات الخاصة بشبكة
الغاز ومشروع تشغيل السيارات
للاستفادة منها .
كما سيتم خلال النصف الأول من
العام المقبل تحت إشراف شركة
عالمية متخصصة في هذا المجال
إنشاء محطة أخرى لتحويل وتزويد
وتعبئة سيارات ومركبات بلدية
الشارقة للعمل بالغاز وعددها 250
سيارة وتقع هذه المحطة في منطقة
الرمثاء وفي مراحل مقبلة سيتم
تحويل وتزويد سيارات الدوائر
والهيئات والمؤسسات الحكومية
وسيارات مواصلات الشارقة وسيارات
الأجرة والسيارات الخاصة للعمل
بالغاز ، والتي تأتي جميعها
انسجاماً مع توجهات حكومة الشارقة
في سعيها الدائم للقضاء على
التلوث والحفاظ على الأجيال
القادمة من خلال جعل إمارة
الشارقة خالية من أي عناصر مسببة
للتلوث وبالإضافة إلى العامل
البيئي فإن اعتبارات التكلفة
الاقتصادية ترجح كفة وقود الغاز
الطبيعي مقارنة مع البترول العادي
في كافة الأغراض كوقود الطائرات
والسيارات والمركبات ومولدات
الكهرباء وأجهزة التكييف والتدفئة
وغيرها. |