الصفحة الرئيسية

الصفحة الرئيسية  |  سياسة الخصوص

 

  أدخل رقم المستهلك:

 

 أين تجد رقم حساب المستهلك؟

Untitled 1
 
 
 

أخبار الهيئة

 

إنجاز مسجد بتبرعات من موظفي كهرباء الشارقة  في إحدى قرى تايلاند

بتاريخ: 12/5/2010

انتهت هيئة كهرباء ومياه الشارقة من بناء مسجد بإحدى القرى بتايلاند وذلك من خلال مشاركة موظفي الهيئة في الحملة الخاصة بجمع تبرعات لبناء المساجد وعمارتها في بعض الدول التي تحتاج لتشييد المزيد من المساجد والاهتمام بنظافتها وتسخير كافة الإمكانيات من أجل تعزيز مكانتها الروحية.

وكانت جهود موظفي الهيئة أسفرت عن جمع مبلغ 140,524 ألف درهم للمساهمة في بناء وإعمار ونظافة المساجد وتم تسليم مبلغ 104,400 ألف درهم منها لهيئة الهلال الأحمر بدولة الإمارات وذلك لبناء مسجد بتايلاند على مساحة 80 متر مربع ويسع 160 مصلي كما تم تسليم مبلغ 30 ألف درهم لمؤسسة بيت الشارقة الخيري وذلك لبناء مسجد بدولة اندونيسيا على مساحة 60 متر مربع يسع 150 مصلي بالإضافة إلى مبلغ 6124 آلاف درهم للمساهمة في توفير مياه الوضوء والكهرباء  والنظافة وأعمال الصيانة اللازمة بإحدى المساجد .

وأوضح سعادة المهندس إبراهيم راشد ديماس نائب مدير عام الهيئة أنه تمت  متابعة مراحل إنشاء المسجد الذي يحمل إسم هيئة كهرباء ومياه الشارقة بجنوب تايلاند حتى تم الإنتهاء منه والتأكد من أن جميع المبالغ التي ساهم بها موظفو الهيئة وخصصت لبناء المسجد تم استخدامها بالكامل في بناء المسجد وإعماره .

وأكد أن الهيئة تدعم وتشجع مبادرات العاملين ومشاركتهم في الأعمال الخيرية وتحرص على تنمية روح التعاون والمسئولية والمشاعر الإنسانية النبيلة في نفوسهم مشيراً إلى أن مشاركة موظفي الهيئة في حملة جمع التبرعات لبناء المساجد يأتي في إطار  المشاركة الاجتماعية والرسمية في العناية بالمساجد وضرورة الاهتمام بالمحافظة عليها وتكريس مفهوم الاهتمام بكيفية الاعتناء بنظافة المساجد والمحافظة عليها حيث أن المساجد هي بيوت الله عز وجل في الأرض وقد شرفها وعظمها سبحانه وتعالى وأوجب علينا تشييدها وعمارتها وصيانتها وإكرامها عن كل ما يليق بها ويناسب شرفها .

وأوضح أن المسئولية الاجتماعية ودعم الحملات الإنسانية في مختلف دول العالم الإسلامية هو الدافع الرئيسي لموظفي الهيئة في المشاركة وجمع تبرعات لبناء المساجد في بعض الدول التي تحتاج لبناء المساجد التي تعتبر الواحات الإيمانية والروحية والثقافية لكل شرائح المجتمع في أي دولة ، ولذلك ينبغي أن تلبي احتياجات هذه الشرائح، إعماراً وصيانةً ونظافةً وتأثيثاً، مما يجعلها منارات هداية وسكينة وإشعاع.

وأشار إلى أن المشاركة في الحملات الإنسانية تنمي السلوك الايجابي لكل فرد في المجتمع خاصة عندما تكون متعلقة بالمساجد ومأخوذة من نهج سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم- القدوة الحسنة والنموذج الذي يحتذى به حيث دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بناء المساجد ووعد مشيديها بالثواب الجزيل والأجر العظيم لمكانتها في الإسلام وحاجة المسلمين إليها في سائر البلاد والأزمان حيث قال عليه الصلاة والسلام   " من بنى مسجداً لله ولو كمفحص قطاة أو أصغر بنى الله له بيتاً في الجنة " وانطلاقاً من هذا المفهوم وتحقيقاً للأهداف السامية في إعمار بيوت الله تعالى في أرجاء المعمورة تبنى موظفو الهيئة فكرة جمع التبرعات لبناء المساجد في بعض الدول وعمارتها وشارك فيها عدد كبير من موظفي الهيئة .

الصفحة الرئيسية  |  سياسة الخصوصية  |  اتصل بنا خريطة الموقع