|
وكانت جهود موظفي
الهيئة أسفرت عن
جمع مبلغ 140,524
ألف درهم
للمساهمة في بناء
وإعمار ونظافة
المساجد وتم
تسليم مبلغ
104,400 ألف درهم
منها لهيئة
الهلال الأحمر
بدولة الإمارات
وذلك لبناء مسجد
بتايلاند على
مساحة 80 متر
مربع ويسع 160
مصلي كما تم
تسليم مبلغ 30
ألف درهم لمؤسسة
بيت الشارقة
الخيري وذلك
لبناء مسجد بدولة
اندونيسيا على
مساحة 60 متر
مربع يسع 150
مصلي بالإضافة
إلى مبلغ 6124
آلاف درهم
للمساهمة في
توفير مياه
الوضوء والكهرباء
والنظافة
وأعمال الصيانة
اللازمة بإحدى
المساجد .
وأوضح سعادة
المهندس إبراهيم
راشد ديماس نائب
مدير عام الهيئة
أنه تمت
متابعة
مراحل إنشاء
المسجد الذي يحمل
إسم هيئة كهرباء
ومياه الشارقة
بجنوب تايلاند
حتى تم الإنتهاء
منه والتأكد من
أن جميع المبالغ
التي ساهم بها
موظفو الهيئة
وخصصت لبناء
المسجد تم
استخدامها
بالكامل في بناء
المسجد وإعماره .
وأكد أن الهيئة
تدعم وتشجع
مبادرات العاملين
ومشاركتهم في
الأعمال الخيرية
وتحرص على تنمية
روح التعاون
والمسئولية
والمشاعر
الإنسانية
النبيلة في
نفوسهم مشيراً
إلى أن مشاركة
موظفي الهيئة في
حملة جمع
التبرعات لبناء
المساجد يأتي في
إطار
المشاركة
الاجتماعية
والرسمية في
العناية بالمساجد
وضرورة الاهتمام
بالمحافظة عليها
وتكريس مفهوم
الاهتمام بكيفية
الاعتناء بنظافة
المساجد
والمحافظة عليها
حيث أن المساجد
هي بيوت الله عز
وجل في الأرض وقد
شرفها وعظمها
سبحانه وتعالى
وأوجب علينا
تشييدها وعمارتها
وصيانتها
وإكرامها عن كل
ما يليق بها
ويناسب شرفها .
وأوضح أن
المسئولية
الاجتماعية ودعم
الحملات
الإنسانية في
مختلف دول العالم
الإسلامية هو
الدافع الرئيسي
لموظفي الهيئة في
المشاركة وجمع
تبرعات لبناء
المساجد في بعض
الدول التي تحتاج
لبناء المساجد
التي تعتبر
الواحات
الإيمانية
والروحية
والثقافية لكل
شرائح المجتمع في
أي دولة ، ولذلك
ينبغي أن تلبي
احتياجات هذه
الشرائح، إعماراً
وصيانةً ونظافةً
وتأثيثاً، مما
يجعلها منارات
هداية وسكينة
وإشعاع.
وأشار إلى أن
المشاركة في
الحملات
الإنسانية تنمي
السلوك الايجابي
لكل فرد في
المجتمع خاصة
عندما تكون
متعلقة بالمساجد
ومأخوذة من نهج
سيدنا محمد -صلى
الله عليه وسلم-
القدوة الحسنة
والنموذج الذي
يحتذى به حيث دعا
رسول الله صلى
الله عليه وسلم
إلى بناء المساجد
ووعد مشيديها
بالثواب الجزيل
والأجر العظيم
لمكانتها في
الإسلام وحاجة
المسلمين إليها
في سائر البلاد
والأزمان حيث قال
عليه الصلاة
والسلام
" من بنى
مسجداً لله ولو
كمفحص قطاة أو
أصغر بنى الله له
بيتاً في الجنة "
وانطلاقاً من هذا
المفهوم وتحقيقاً
للأهداف السامية
في إعمار بيوت
الله تعالى في
أرجاء المعمورة
تبنى موظفو
الهيئة فكرة جمع
التبرعات لبناء
المساجد في بعض
الدول وعمارتها
وشارك فيها عدد
كبير من موظفي
الهيئة .
|