|
وأوضح عبد الرحمن
السلمان مدير
إدارة العلاقات
العامة أن الهيئة
تحرص على توفير
الكهرباء والمياه
لمرتادي المنطقة
ومشروعات التطوير
فيها وتلتزم في
جميع المشروعات
التي تنفذها في
الجزيرة بأعلى
الشروط
والمواصفات
البيئية وذلك
تنفيذاً لرؤية
صاحب السمو الشيخ
الدكتور
سلطان بن محمد
القاسمي عضو
المجلس الأعلى
حاكم الشارقة،
حفظه الله ورعاه
بأن تصبح صير بو
نعير نموذج فريد
من السياحة
البيئية التي
تخلو من أي عوامل
ملوثة وتقديم
أفضل الخدمات
والمكونات
السياحية لزوار
الجزيرة
والمحافظة على
التنوع البيئي.
وأشار إلى أنه
يوجد بالجزيرة
مركزاً لشرطة
الشارقة لتوفير
الأمن والحماية
لمرتادي الجزيرة
ويحرص رجال
الشرطة
المتواجدين
بالمركز على خدمة
مرتادي الجزيرة
والعاملين
بمشروعات التطوير
وتقديم كافة
أشكال الدعم
والمساندة
والتعاون .
ونوه إلى أن
جزيرة صير بونعير
تعد إحدى
المحميات البحرية
المهمة وتعتبر
إحدى أكبر جزر
الإمارات العربية
المتحدة إذ تبلغ
مساحتها ما يقارب
10 كيلومتر مربع
، وترتفع 81
متراً عن مستوى
سطح البحر، وتعرف
جزيرة صير
بونعير، عند أهل
البحر بـ (صير
القواسم)، ولها
بصماتها
التاريخية
الواضحة في مخيلة
وذكريات البحارة
لما تحويه من
عناصر بيئية مهمة
مثل تكويناتها
الجيولوجية
ونباتاتها
الطبيعية وطيورها
البحرية وأغرب
أنواع الحياة
البحرية بالإضافة
إلى شواطئها
الخلابة التي
اتخذت منها
السلاحف
مركزاً للتكاثر.
وأوضح أن
وفد الهيئة تجول
في عمق المحمية
الطبيعية وشاهد
بئر الغواصين
التي شهدت
أحداثاً
ووقائع تاريخية
لا تزال محفوظة
في ذاكرة القلة
القليلة ممن تبقى
من الغواصين
ولهذه البئر
حكايات تدلل على
عمق ارتباطها
التاريخي بحياة
وذكريات
الغواصين، حيث
يذكر بعض
الغواصين أن
لمياهها فوائد
علاجية.
ومن أهم الأشياء
التي لفتت نظر
وفد الهيئة
أثناء
جولته بالمحمية
الطبيعة رمالها
التي تميل إلى
اللون
الأحمر، والتي
تشير إلى أن باطن
أرضها يحتوي على
المواد المعدنية
مثل أكسيد الحديد
والكبريت، والتي
تم استغلالها
بكثافة في
السابق، حيث كانت
تستخدم لأغراض
التعدين
وشاهد فريق عمل
هيئة كهرباء
ومياه الشارقة
الذي زار الجزيرة
في سياق رحلته في
أعماق المحمية
بعض المناجم التي
تؤكد حقيقة ذلك،
كما أن التربة
بالجزيرة خصبة
جداً حيث أثبتت
الدراسات ذلك
.
وتمكن وفد الهيئة
من
مشاهدة
أعشاش الطيور
ومجموعة من
الطيور التي تعيش
قي الجزيرة
حيث تعد
جزيرة صير بو
نعير ملجأ مهماً
للطيور البحرية
التي تزورها في
معظم فصول السنة
.
وخلال
جولة وفد هيئة
كهرباء ومياه
الشارقة بالجزيرة
شاهدوا الغزلان
وأثار بيض
السلاحف والمقبرة
الأثرية بالمنطقة
مما يؤكد
الامكانات
الكبيرة التي
تتمتع بها
الجزيرة كمحمية
طبيعية ومزار
سياحي فريد تستحق
الاهتمام وتنفيذ
المشروعات
التنموية .
|